لذلك يهود الاعراء الساكنون في مدن الاعراء جعلوا اليوم الرابع عشر من شهر اذار للفرح والشرب ويوما طيبا ولارسال انصبة من كل واحد الى صاحبه
خذ بيدك حجارة كبيرة واطمرها في الملاط في الملبن الذي عند باب بيت فرعون في تحفنحيس امام رجال يهود
يوجد رجال يهود الذين وكلتهم على اعمال ولاية بابل شدرخ ومشيخ وعبد نغو. هؤلاء الرجال لم يجعلوا لك ايها الملك اعتبارا. آلهتك لا يعبدون ولتمثال الذهب الذي نصبت لا يسجدون
وحدثت مباحثة من تلاميذ يوحنا مع يهود من جهة التطهير.
وكان يهود رجال اتقياء من كل امة تحت السماء ساكنين في اورشليم.
وفريجية وبمفيلية ومصر ونواحي ليبية التي نحو القيروان والرومانيون المستوطنون يهود ودخلاء
ثم أتى يهود من انطاكية وايقونيه واقنعوا الجموع فرجموا بولس وجروه خارج المدينة ظانين انه قد مات.
وكان ذلك مدة سنتين حتى سمع كلمة الرب يسوع جميع الساكنين في اسيا من يهود ويونانيين.
وفي ذلك وجدني متطهرا في الهيكل ليس مع جمع ولا مع شغب قوم هم يهود من اسيا
نحن بالطبيعة يهود ولسنا من الامم خطاة
انا اعرف اعمالك وضيقتك وفقرك. مع انك غني. وتجديف القائلين انهم يهود وليسوا يهودا بل هم مجمع الشيطان.
هانذا اجعل الذين من مجمع الشيطان من القائلين انهم يهود وليسوا يهودا بل يكذبون هانذا اصيرهم يأتون ويسجدون امام رجليك ويعرفون اني انا احببتك.